محمد الريشهري
32
حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى)
11140 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أحَبُّكُم إلَى اللّهِ أقَلُّكُم طُعماً ، وأخَفُّكُم بَدَناً . « 1 » 1 / 4 كَثرَةُ الأكلِ أذَمُّ النَّهَمِ 11141 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : استَعيذوا بِاللّهِ مِنَ الرُّغبِ « 2 » ؛ فَإنَّ الرُّغبَ شُؤمٌ . « 3 » 11142 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ما مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعاءً شَرّاً مِن بَطنٍ . حَسبُ الآدَمِيِّ لُقَيماتٌ يُقِمنَ صُلبَهُ ؛ فَإِن غَلَبَتِ الآدَمِيَّ نَفسُهُ ، فَثُلُثٌ لِلطَّعامِ ، وثُلُثٌ لِلشَّرابِ ، وثُلُثٌ لِلنَّفَسِ . « 4 » 11143 . عنه صلى اللّه عليه وآله : سَيَكونُ مِن بَعدي سُنَّةٌ ؛ يَأكُلُ المُؤمِنُ في مِعاءٍ واحِدٍ ، ويَأكُلُ الكافِرُ في سَبعَةِ أمعاءٍ « 5 » . « 6 » 11144 . عنه صلى اللّه عليه وآله : المُؤمِنُ يَأكُلُ في مِعىً واحِدٍ ، وَالكافِرُ يَأكُلُ في سَبعَةِ أمعاءٍ . « 7 »
--> ( 1 ) كنز العمّال : ج 15 ص 261 ح 40869 نقلًا عن الفردوس عن ابن عبّاس . ( 2 ) الرُّغْب : كثرة الأكل وشدّة النَّهْمة والشَّرَه ( لسان العرب : ج 1 ص 423 " رغب " ) . ( 3 ) الدعاء للطبراني : ص 413 ح 1396 عن أبي سعيد . ( 4 ) سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1111 ح 3349 عن المقدام بن معديكرب ؛ المحاسن : ج 2 ص 222 ح 1668 عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 66 ص 335 ح 19 . ( 5 ) قال الشريف الرضي : قوله عليه الصلاة والسلام : " المؤمن يأكل في معاءٍ واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء " : وهذا القول مجاز ، والمراد أنّ المؤمن يقنع من مطعمه بالبُلغ [ أي الكفاية ] الّتي تمسك الرمق ، وتقيم الأوَد [ أي العِوَج ] ، دون المآكل الّتي يقصد بها وجه اللذّة ، ويقضي بها حقّ الشهوة ، فكأنّه يأكل في معاءٍ واحد لفرط الاقتصار ، وكراهة الاستكثار . وأمّا الكافر فإنّه لتبحبحه في المآكل ، وتنقّله في المطاعم ، وتوخّيه ضدّ ما يتوخّاه المؤمن من إحراز حطام الدنيا الّتي يطلب عاجلها ولا يأمل آجلها ، فهو عبد فيها للذّته ، وكادح في طاعة شهوته ، كأنّه يأكل في سبعة أمعاء ؛ لأنّ أكله للذّة لا للبُلغة ، وللنهمة لا للمُسكة ( المجازات النبويّة : ص 376 ح 291 ) . ( 6 ) الكافي : ج 6 ص 268 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 337 ح 31 . ( 7 ) صحيح البخاري : ج 5 ص 2061 ح 5078 عن ابن عمر ؛ الخصال : ص 351 ح 29 عن محمّد بن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى اللّه عليه وآله ، بحار الأنوار : ج 66 ص 325 ح 1 .